لا يغفل أحد منا عن دور المرأة في الحياة بصفة عامة، فهي الأرض الطيبة وهي الفن والجمال، إنها مدرسة الوداعة يزينها رقة الشعور، المرأة هي صانعة الشعوب وبانية الأجيال، المأوى حين تتكاثر الخطوب وتشتد النزاعات.
تعتبر نصف المجتمع فإذا أهملت سار النصف الآخر يعرج على قدم وساق، إذ لا يمكن للرجل أن يحل مكانها خاصة داخل الأسرة، هنا تكمن سنة الحياة الدنيا وتكتمل أدوارها حين يعرف كل منا واجباته ليقوم بها على أحسن وجه هذا بالنسبة للطرفين أما عن حواء فدورها في المجتمع يتمثل في نوع الرسالة التي تؤديها فيا ترى ما هي رسالة المرأة للمجتمع ؟
في القديم كانت المرأة ترافق الرجل في الحروب تشجع المقاتلين، تثير في نفوسهم الحمية، تداوي المرضى وتسقي العطاش. أما اليوم فدورها يبدأ من أسرتها فهي المدرسة الأولى التي تحظى بتربية الأولاد وتعليمهم مبادئ التعامل والأخلاق الحميدة حيث تنهاهم عن المنكر وتدلهم على ما فيه الخير والصلاح كما يقال "الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق"
كما أن رسالتها داخل الأسرة تتعدى التربية وفقط فهي أيضا تزود أطفالها بالمهارات الإجتماعية اللازمة، فتبين لهم حقوقهم وتذكرهم بواجباتهم... هذا على الصعيد الداخلي أما على الصعيد الخارجي فهي تشارك في بناء المجتمع وتطوره بما تحمله من شهادات علمية تمكنها من الإستحواذ على العديد من المناصب المختلفة كما تمكنها أيضا من تعليم الأجيال وتثقيفهم وبذلك فإن رسالة المرأة هي محاربة الجهل وتنوير المجتمع بالعلوم والمعرفة ليرقى في شتى مجالاته، ليس هذا وفقط بل هي السند للرجل في المحن والشدائد فغالبا ما نرى الزوجة تعمل بالبيت وخارجه لتساعد زوجها في المصاريف، ولاشك أن ذلك ليس بمطلوب منها لكن رغبتها بالوقوف مع زوجها هو ما دعاها لذلك فهي ترى صعوبة المعيشة وغلائها خاصة في الآونة الأخيرة.
إذن فالمرأة تعتبر ذلك الجنس اللطيف الذي يداوي الجراح بحنانه وعطفه ويدافع عن بلده بعلمه وصبره أو بمعنى آخر هي السبب الرئيسي لصلاح المجتمعات أو فسادها. لذا فليكن في علمك يا حواء أنك ركيزة المجتمع وأساس كيانه...
أنت الإبنة والأم والزوجة، أنت المعلمة والمربية والعاملة. أنت الكل في الكل، مسؤوليتك عظيمة وشأنك أعظم، فلا تتكاسلي في تأدية واجباتك (على أكمل وجه) لأنك مدرسة الشعوب وركيزة المجتمعات.
بقلم سمية خربوش
تعتبر نصف المجتمع فإذا أهملت سار النصف الآخر يعرج على قدم وساق، إذ لا يمكن للرجل أن يحل مكانها خاصة داخل الأسرة، هنا تكمن سنة الحياة الدنيا وتكتمل أدوارها حين يعرف كل منا واجباته ليقوم بها على أحسن وجه هذا بالنسبة للطرفين أما عن حواء فدورها في المجتمع يتمثل في نوع الرسالة التي تؤديها فيا ترى ما هي رسالة المرأة للمجتمع ؟
في القديم كانت المرأة ترافق الرجل في الحروب تشجع المقاتلين، تثير في نفوسهم الحمية، تداوي المرضى وتسقي العطاش. أما اليوم فدورها يبدأ من أسرتها فهي المدرسة الأولى التي تحظى بتربية الأولاد وتعليمهم مبادئ التعامل والأخلاق الحميدة حيث تنهاهم عن المنكر وتدلهم على ما فيه الخير والصلاح كما يقال "الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق"
كما أن رسالتها داخل الأسرة تتعدى التربية وفقط فهي أيضا تزود أطفالها بالمهارات الإجتماعية اللازمة، فتبين لهم حقوقهم وتذكرهم بواجباتهم... هذا على الصعيد الداخلي أما على الصعيد الخارجي فهي تشارك في بناء المجتمع وتطوره بما تحمله من شهادات علمية تمكنها من الإستحواذ على العديد من المناصب المختلفة كما تمكنها أيضا من تعليم الأجيال وتثقيفهم وبذلك فإن رسالة المرأة هي محاربة الجهل وتنوير المجتمع بالعلوم والمعرفة ليرقى في شتى مجالاته، ليس هذا وفقط بل هي السند للرجل في المحن والشدائد فغالبا ما نرى الزوجة تعمل بالبيت وخارجه لتساعد زوجها في المصاريف، ولاشك أن ذلك ليس بمطلوب منها لكن رغبتها بالوقوف مع زوجها هو ما دعاها لذلك فهي ترى صعوبة المعيشة وغلائها خاصة في الآونة الأخيرة.
إذن فالمرأة تعتبر ذلك الجنس اللطيف الذي يداوي الجراح بحنانه وعطفه ويدافع عن بلده بعلمه وصبره أو بمعنى آخر هي السبب الرئيسي لصلاح المجتمعات أو فسادها. لذا فليكن في علمك يا حواء أنك ركيزة المجتمع وأساس كيانه...
أنت الإبنة والأم والزوجة، أنت المعلمة والمربية والعاملة. أنت الكل في الكل، مسؤوليتك عظيمة وشأنك أعظم، فلا تتكاسلي في تأدية واجباتك (على أكمل وجه) لأنك مدرسة الشعوب وركيزة المجتمعات.
بقلم سمية خربوش
