قال تعالى : " لكم دينكم و لي ديني "صدق الله العظيم و صدق رسوله الكريم ، لطالما كانت المؤسسات الدولية و المواثيق الصادرة عنها تدعي حمايتها للأديان و تمنع المساس بها إلا أن هذا لا ينطبق إلا على الديانات الأخرى لا على الإسلام كيف لا تفعل المواثيق و تلك الديانات نفسها تتفق أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أطهر و أنظف خلق الله و اعظم شخص وطأة قدمه الأرض ، فكيف لهولندي متطرف أن يتجرأ على تنظيم مسابقة كاريكاتيرية للإساءة للنبي محمد عليه الصلاة و السلام . وكيف لكل هذه المنظمات و المؤسسات التي تمشي و بيدها عصى الحماية و مطرقة النهي أن لا تمنع المسابقة التي ينظمها البرلماني خيرت فيلدرز العام المقبل و التي يتعهد من خلالها لسخرية من أكثر شخصية كرمها الله عزوجل و كذلك فهو يسعى من خلالها إلى التحريض على الكراهية و التمييز ضد المسلمين على مستوى العالم.
و قد ظهرت ملامح هذه الخطة و بدأت تسطع شمسها السوداء إلى العالم في يونيو / حزيران الماضي حيث أن المتطرف الهولاندي زعيم حزب الحريات الذي يعتبر ثاني حزب سياسي في هولاندا ، والحاصل على 20 من أصل 150 مقعد بالبرلمان في الانتخابات العامة سيطلق مسابقة موضوعها النبي محمد صلى الله وسلم و صاحب أكثر صورة استهزائية و قبيحة من بين 200 متسابق سيحصل جائزة قيمتها 10 مليار دولار ، هراء..
و يجدر الاشارة إلى ان الرسوم المسيئة لنبي الكريم عليه أفضل الصلوات قد بدأت من الدنمارك أول مرة عام 2005 حين نشرت صحيفة بوستن صور كاريكاتورية تسيء لعظمته صلى الله عليه و سلم ،و ذلك ما أثار غضب و سخط العالم الإسلامي أناذاك
الصمت القاتل و التجاهل المقصود و التجاوز المدبر لكل ما يتعلق بالإسلام و المسلمين و شعائرهم من طرف المواثيق و و نصوص المؤسسات الدولية رغم كل التنديدات التي استلموها جراء هذا العمل الشنيع و هذه الخطة الخبيثة التي من شأنها أن تدخل تشعل نار الفتنة و الغضب و كذا التعصب و التحريض على الكراهية بين الأجناس و الأديان في العالم.
بقلم امال بودري
و قد ظهرت ملامح هذه الخطة و بدأت تسطع شمسها السوداء إلى العالم في يونيو / حزيران الماضي حيث أن المتطرف الهولاندي زعيم حزب الحريات الذي يعتبر ثاني حزب سياسي في هولاندا ، والحاصل على 20 من أصل 150 مقعد بالبرلمان في الانتخابات العامة سيطلق مسابقة موضوعها النبي محمد صلى الله وسلم و صاحب أكثر صورة استهزائية و قبيحة من بين 200 متسابق سيحصل جائزة قيمتها 10 مليار دولار ، هراء..
و يجدر الاشارة إلى ان الرسوم المسيئة لنبي الكريم عليه أفضل الصلوات قد بدأت من الدنمارك أول مرة عام 2005 حين نشرت صحيفة بوستن صور كاريكاتورية تسيء لعظمته صلى الله عليه و سلم ،و ذلك ما أثار غضب و سخط العالم الإسلامي أناذاك
الصمت القاتل و التجاهل المقصود و التجاوز المدبر لكل ما يتعلق بالإسلام و المسلمين و شعائرهم من طرف المواثيق و و نصوص المؤسسات الدولية رغم كل التنديدات التي استلموها جراء هذا العمل الشنيع و هذه الخطة الخبيثة التي من شأنها أن تدخل تشعل نار الفتنة و الغضب و كذا التعصب و التحريض على الكراهية بين الأجناس و الأديان في العالم.
بقلم امال بودري
