تتجه عقارب الساعة بثبات للتتوقف بعد أربعة أيام العطلة الصيفية و يلج التلاميذ إلى مقاعد الدراسة وسط مخاوف الأولياء المتراكمة على فلذات أكبادها بسبب الأحداث الأخيرة التي شهدتها الجزائر بداية من عمليات الإختطاف و الإغتصاب التي طالت البراءة، يليها وباء الكوليرا الذي لا يزال إلى حد الساعة يشكل خطرا كبيرا على الجزائريين كافة و المتمدرسين على وجه الخصوص هذا من جهة، أما من الجهة الأخرى فإرهاب الطرقات العدو اللدود الذي يتربص بفريستة و ينتظر الفرصة لينقض عليها ، هو هاجس لكل الأولياء و يبعت حالة من الارتباك و الخوف خاصة في أوقات الذروة الذي يتزامن مع خروج التلميذ من المدرسة بتلك السرعة نحو الشارع ليلقي بنفسه إلى الطريق غير مبالي إلا باللعب و المرح و الطريق لن يحتضنه و يعيده إلى أمه ما لم يكن أمناً مؤَّمناً .
إنه الموت الصامت ، فاستعمال الطرقات كان و لازال يفتك بالأرواح ، ذلك عائد لغياب ممرات الراجلين، ناهيك عن عدم وجود لافتات التنبيه أمام المدارس لاسيما التي تقع على حافة الطريق مما يجعل سلامة و حياة الكثير من التلاميذ المترجلين مهددة بكثير من المخاطر ،إضافة إلى تكاسل بعض الأولياء عن نصح و إرشاد أطفالهم و نهرهم عن اللعب في الطرقات .
و لا يخفى على أحد منا أن إنشاء ممرات للراجلين و اللافتات و إصلاح الطرقات و فرض عقوبات صارمة على من يستهين بتطبيق قوانين المرور كان لسان حال الكثير من سكان مدينة الجزائر العاصمة و ما جاورها إلا أنها على ما يبدو لم تجد لها أذان صاغية و لم تتلقى إلا وعودا كاذبة و لم يتحقق الرجاء إلا على الورق .
إنه الموت الصامت ، فاستعمال الطرقات كان و لازال يفتك بالأرواح ، ذلك عائد لغياب ممرات الراجلين، ناهيك عن عدم وجود لافتات التنبيه أمام المدارس لاسيما التي تقع على حافة الطريق مما يجعل سلامة و حياة الكثير من التلاميذ المترجلين مهددة بكثير من المخاطر ،إضافة إلى تكاسل بعض الأولياء عن نصح و إرشاد أطفالهم و نهرهم عن اللعب في الطرقات .
و لا يخفى على أحد منا أن إنشاء ممرات للراجلين و اللافتات و إصلاح الطرقات و فرض عقوبات صارمة على من يستهين بتطبيق قوانين المرور كان لسان حال الكثير من سكان مدينة الجزائر العاصمة و ما جاورها إلا أنها على ما يبدو لم تجد لها أذان صاغية و لم تتلقى إلا وعودا كاذبة و لم يتحقق الرجاء إلا على الورق .
