ارتكبت فرنسا في الجزائر و الجزائريين على مدى قرن و اثنين و ثلاثين سنة جرائم بشعة لا تعد و لا تحصى و لا يمكن لأي عقل بشري أن يتصورها لولا أنها حدثت و لولا أن لها شهودا من أهلها و لولا أنها وثقت بالصور حتى لو قلنا أن الكثير منها أسدل الستار عنها عنوة بتواطؤ فرنسي جزائري ،قتل و تعذيب و تنكيل بالجثث ، فرنسا لم تكتفي بحرق الناس أحياء و لم ترتوي من اغتصابها لنساء أمام أزواجها و لبنات قصر أمام أعين أباءهم ،لم يشفي غليلها قطع رؤوس الأطفال و لا التنكيل بجثثهم أحياء في وقت كانت تنادي فيه فرنسا المزعومة بحقوق الشعوب في تقرير مصيرها ، أي حقوق تنادي بها و هي دولة اغتصب أراضي و حقوق و حرية و حياة شعب لمائة سنة و مايزيد عنها ب اثنين و ثلاثين و مازال هذا الشعب يتجرع مرارة ما خلفه الاستعمار من تبعية في شتى الميادين كيف لنا أن نحصيها و كيف لمنطقة الرقان التي مازالت التشوهات التي لحقت بها بسب التجربة النووية غير الواعية أن تقبل إحصائياتكم و حتى تعويضاتكم و اعترافاتكم .
حسب ما أفاد به وزير المجاهدين الطيب زيتوني أمس الأحد عن مباشرة دائرته الوزارية و بالتحديد مركز التحرير و البحث في الحركة الوطنية و ثورة التحرير مباشرتها إحصاء شتى الجرائم المرتكبة من طرف فرنسا في حق الجزائريين من سنة 1830 الى غاية 1962 مؤكد في نفس الوقت أن هذه العملية ليست لتباهي و إنما لتعريف الشعب الجزائري بكل الجرائم التي ارتكبتها فرنسا في حق الجزائريين .
أطلق الطيب زيتوني هذه التصريحات من قسنطينة على هامش زيارته للمقر الأول لقيادة الولاية الثانية بمنطقة وادي كركر لإحياء ذكرى استشهاد البطل زيغود يوسف مشيرا كذلك في سياق حديثه إلى تنصيبه لفريق أخر لإحصاء كذلك مخلفات الاستعمار بعد1962 ، القنابل و الألغام المزروعة و الأسلاك الشائكة في خطي شارل و موريس التي ضلت تحصد أرواح الأبراياء لغاية 2016 حسب ما صرح به الوزير
فرنسا لم تفعل القليل و لم تدخر أي مجهود أثناء ممارستها لجرائمها بيد الفشل و الجبن على أشخاص عزل أشخاص لا ذنب لهم سوى أنهم ولدوا على أرض غنية بالثروات كانت محل أطماع الجميع إلا أن فرنسا وحدها من وقف الحظ معها و ابتسم ووقف الى جانبها بنو عمها من الحركى الجزائريين من من رحلوا معها ومن هم معنا اليوم و نجهل أسماءهم
حسب ما أفاد به وزير المجاهدين الطيب زيتوني أمس الأحد عن مباشرة دائرته الوزارية و بالتحديد مركز التحرير و البحث في الحركة الوطنية و ثورة التحرير مباشرتها إحصاء شتى الجرائم المرتكبة من طرف فرنسا في حق الجزائريين من سنة 1830 الى غاية 1962 مؤكد في نفس الوقت أن هذه العملية ليست لتباهي و إنما لتعريف الشعب الجزائري بكل الجرائم التي ارتكبتها فرنسا في حق الجزائريين .
أطلق الطيب زيتوني هذه التصريحات من قسنطينة على هامش زيارته للمقر الأول لقيادة الولاية الثانية بمنطقة وادي كركر لإحياء ذكرى استشهاد البطل زيغود يوسف مشيرا كذلك في سياق حديثه إلى تنصيبه لفريق أخر لإحصاء كذلك مخلفات الاستعمار بعد1962 ، القنابل و الألغام المزروعة و الأسلاك الشائكة في خطي شارل و موريس التي ضلت تحصد أرواح الأبراياء لغاية 2016 حسب ما صرح به الوزير
فرنسا لم تفعل القليل و لم تدخر أي مجهود أثناء ممارستها لجرائمها بيد الفشل و الجبن على أشخاص عزل أشخاص لا ذنب لهم سوى أنهم ولدوا على أرض غنية بالثروات كانت محل أطماع الجميع إلا أن فرنسا وحدها من وقف الحظ معها و ابتسم ووقف الى جانبها بنو عمها من الحركى الجزائريين من من رحلوا معها ومن هم معنا اليوم و نجهل أسماءهم
لفرنسا جرائم لا تحصيها الأيام و لا التاريخ كان قادرا على توثيقها .
