بدأت السلطات الأمنية في بعض الدول تحذير الآباء من لعبة انتحارية جديدة تسمى “مومو” ، وهي شبيهة بلعبة “الحوت الأزرق ” ، المرتبطة بحوادث انتحار مراهقين في أنحاء مختلفة من العالم منها دولة الجزائر
وتستهدف اللعبة الجديدة ، المثيرة للقلق فئة المراهقين ، وتستخدم تطبيق "واتس اب" للرسائل الفورية لإرسال أوامرها إلى اللاعبين , و قد أثارت هذه اللعبة الجديدة التي تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي قلق الآباء والأمهات والسلطات المعنية في الجزائر ، مع الخوف من انتشار ظاهرة أخرى مشابهة لتحدي “الحوت الأزرق ” الخطير الذي زرع خوفا كبيرا في وسط المجتمع الجزائري وبات كابوسا تعيشه العائلات يوميا خوفا على حياة أولادهم
ظهرت اللعبة الالكترونية مومو في جميع أنحاء العالم خلال الأسابيع الأخيرة ودولة الجزائر ضمن هذه الدول
حيث تدخل هذه اللعبة للبيوت عن طريق تطبيق "واتس آب" للرسائل الفورية ، ويبدو أنها تتبع النص نفسه تقريبًا في كل مرة تستقبل فيها ضحية جديدة تنظم إلى لعبتها بإرسالها له مقولتها الشهيرة : مرحبا أنا مومو ،
ثم تعرض بعد ذلك معلومات شخصية عن المستخدم نفسه ، ثم يليها جملة : "أنا أعرف كل شيء عنك " وتختم الرسالة بـ "هل تود استكمال اللعبة معي"
تم اكتشاف اللعبة مومو وخروجها للعالم بسبب انتشار مؤخرا صورة مرعبة لامرأة ذات ملامح غريبة وصادمة مشوهة الوجه بأعين متسعة بلا جفون ، وشفاه تصل إلى أذنيها ، لتشبه بذلك الشخصيات الموجودة في أفلام الرعب الخيالية وهي مستوحاة من عمل فنان الدمى اليابانية ، "ميدوري هاياشي " عبر تطبيق التراسل الفوري "واتس آب"، والتي تصاحبها رسالة مخيفة للآلاف من مستخدمي التطبيق حول العالم .
ولعل أكثر ما أثار حيرة المستخدمين وأخافهم هو التعليمات التي تأتي مع اللعبة ، والتي تحذر قائلة: إذا لم يتم الالتزام بتعليماتي سأجعلك تختفي من على الكوكب دون أن تترك أثرا له ؟؟؟
أما عن التعليمات التي تخبرها "مومو" للمستخدمين ، فتشمل عدم الإجابة مرتين على نفس السؤال ، إضافة إلى ضرورة تجنب تكرار نفس الكلام خلال الحديث معها ، وإذا طلبت من المستخدم شيئا عليه تنفيذه ، ويمكن ارتكاب الخطأ مرة واحدة فقط ، أما إذا حدث عكس ذلك فيختفي الشخص دون أن يترك أثرا , وقال العديد من المستخدمين إنه عند إرسال رسالة إلى مومو ، فإن الرد يأتي بصور عنيفة وعدوانية ، والبعض يقولون إنهم تلقوا رسائل تهديد , ويجري الآن حث مستخدمي "واتس آب" على عدم الاتصال بأرقام مجهولة
لأن مومو أو هاكر اللعبة يمكنه التحدث مع أي شخص في أي بلد بأي لغة مهما كانت باستخدامه مترجم ألي وفيما يتعلق بصورة مومو ذات الوجه القبيح فهي تعد صورة لأحد التماثيل الموجودة في متحف الفن المرعب في الصين , ولا يعرف أحد بالضبط أين نشأت “مومو”، أو من يقف وراء هذا التحدي المزعج الذي يهدد حياة الناس من وراء شاشة هواتفهم.
بقلم : لميس مراد
