في اطار استكمال عملية التغيرات و الاقالات التي تمت بدايتها شهر جوان لهذه السنة، أعلن اليوم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عن إقالت كل من اللواء احسن طافر قائد القواة البرية ،و اللواء عبد القادر لوناس قائد القوات الجوية .ليحل محلهما كل من اللواء سعيد شنقريحة كقائد القوات البرية بعدما كان يشغل منصب قائد الناحية العسكرية الثالثة ،و اللواء محمد بومعيزة لمنصب قائد القوات الجوية . كما تم تعيين اللواء محمد غريس أمينا عاما لوزارة الدفاح ليعوض اللواء محمد زيناخري.
و قام اللواء مصطفى سماعيلي بتولي قيادة الناحية العسكرية الثالثة ،خلفا للواء شنقريحة الذي عين للقوات البرية و الذي تولى الاشراف على تنفيذ مناورات إ"كتساح" التي نفذها الجيش منذ حوالي أسبوع.
لتكون هذه العملية اكبر عملية إقالات يشهدها الجيش الجزائري منذ الاستقلال حسب ماطرحته قناة"النهار" ما يجعل الفرد يطرح عدة تساؤولات حول خلفياتها و أسبابها خاصة مع إقتراب موعد الانتخابات الرئاسية لسنة2019.
هبة الله بن راضي.
