خيم الحزن على معاقل عشاق اللونين الأسود و الأحمر عقب الإقصاء المر ليلة أمس من منافسة كأس الكاف على يد نادي بورسعيد المصري و ذلك على ملعب 8 ماي 1945 ، فرغم امتلاك الإتحاد فريق جد محترم مزيج بين الخبرة و الشباب و هذا مارشحه للعبور إلى الدور القادم لكن أرضية الملعب حقيقة أخرى حيث كان الفريق المصري اكثر واقعية و جدية من الاتحاد من خلال تقديم عروض كروية جميلة عبر لاعبيه الشباب عكس فريق الاتحاد الذي ظهر خائفا و غائب في بعض لحظات المباراة ما أسفر عنه نهاية اللقاء بهدف لصالح الفريق المصري ، و بذلك تتواصل عقدة الاتحاد افريقيا بوجه عام و أمام الاندية المصرية بوجه خاص ،
و يؤتي هذا الإقصاء بمثابة الصدمة لعشاق و محبي الإتحاد الذي لا طالمو حلمو برفع النجمة الإفريقية التي عاكستهم مرة أخرى ،
فهل هو مجرد إقصاء و ضربة حظ أم أن لقرارات المدرب نسبة مهمة يتحملها جراء هذا الاقصاء ، خاصة و أن المدرب لحد الآن لم يرسم التشكيلة الرسمية بعد و لا يزال يقوم بالتغييرات ، و بعد هذا الإقصاء المرير صرح المدير العام للفريق ع. الحكيم سرار بضرورة تكاثف الجهود في هذه الفترة بالذات و الإلتفاف حول فريق القلب لتجنب الإنفجار داخل النادي و تكرار سيناريوهات الأعوام الأخيرة أين خرج النادي خاوي الوفاض رغم الإمكانيات الهامة المسخرة في كل مرة ، و أضاف أن الفريق صحيح خسر المعركة لكنه لم يخسر الحرب فهو مزال ينافس على ثلاث جبهات ( البطولة _ الكاس _ كاس العرب) و دعى الأنصار لدعم الفريق لآخر رمق في هذا الموسم من أجل التتويج بالبطولة و العودة إلى أفريقيا بهدف مقارعة الكبار ، من أجل تحقيق أنصار الإتحاد
حموية عبد الرحمان
أفريقيا ..... العقدة !
Getting Info...