أفادت مصادر موثوقة عن اكتشاف حالات للطقوس الشيعية بمدينة المسيلة،و هذا تزامنا مع يوم عاشوراء، حيث ظهرت على بعض تلاميذ متوسطة محدادي بالولاية آثار للضرب و الجروح.
كما تراوح عدد هذه الحالات الى أكثر من 20 تلميذا حسب ما أكده اساتذة عاملين بالمؤسسة، فيما تم استدعاء المصالح الأمنية للمنطقة و كذا أولياء التلاميذ للنظر في اسباب القضية و التحقيق فيها.
و في نفس السياق ، شهدت الجزائر في الايام الاخيرة ارتفاعا في عدد الرحلات االمتوجهة الى كل من لبنان و ايران و العراق، و هذا تزامنا مع دخول شهر محرم و كذا عاشوراء، و من الواضح ان سبب هذا الرحلات و تحديدا في هذه الأيام التي تصادف عاشوراء ، هو من أجل ممارسة الطقوس الشيعية المعروفة ككل عام.
حيث عرفت كربلاء توافد عدد كبير من الجزائريين المعتنقين للمذهب الشيعي، و هذا من اجل القيام بطقوسهم مع الحشد الشيعي هناك بكل امان و اريحية.
و قد أكد مدير شبكة الاعلام العراقي السيد "علي الموسوي" أن السفارة العراقية تمنح تأشيرات مجانية للشيعة الوافدين اليها من مختلف الدول و من بينها الجزائر، كما أضاف علي موسوي أن مختلف الجنسيات و من بينهم الجزائريين،تحج الى كربلاء و هذا في أربيعينية الحسين، و التي تصادف اليوم الأربعين من يوم عاشوراء، من اجل الاحتفال و القيام بما يسمى "تانيب الذات" و "التكفير " كطقوس للتعبير عن الحزن و الأسى لفقدان الحسين.
كما تراوح عدد هذه الحالات الى أكثر من 20 تلميذا حسب ما أكده اساتذة عاملين بالمؤسسة، فيما تم استدعاء المصالح الأمنية للمنطقة و كذا أولياء التلاميذ للنظر في اسباب القضية و التحقيق فيها.
و في نفس السياق ، شهدت الجزائر في الايام الاخيرة ارتفاعا في عدد الرحلات االمتوجهة الى كل من لبنان و ايران و العراق، و هذا تزامنا مع دخول شهر محرم و كذا عاشوراء، و من الواضح ان سبب هذا الرحلات و تحديدا في هذه الأيام التي تصادف عاشوراء ، هو من أجل ممارسة الطقوس الشيعية المعروفة ككل عام.
حيث عرفت كربلاء توافد عدد كبير من الجزائريين المعتنقين للمذهب الشيعي، و هذا من اجل القيام بطقوسهم مع الحشد الشيعي هناك بكل امان و اريحية.
و قد أكد مدير شبكة الاعلام العراقي السيد "علي الموسوي" أن السفارة العراقية تمنح تأشيرات مجانية للشيعة الوافدين اليها من مختلف الدول و من بينها الجزائر، كما أضاف علي موسوي أن مختلف الجنسيات و من بينهم الجزائريين،تحج الى كربلاء و هذا في أربيعينية الحسين، و التي تصادف اليوم الأربعين من يوم عاشوراء، من اجل الاحتفال و القيام بما يسمى "تانيب الذات" و "التكفير " كطقوس للتعبير عن الحزن و الأسى لفقدان الحسين.
زينب بلكحلة
