قضية كمال شيخي او المدعو كمال البوشي اكبر تاجر للحوم في الجزائر الذي اعتقل يوم 30 ماي 2018 بتهمة محاولة ادخال 701 كلغ من الكوكايين داخل حاويات المخصصة للحوم التابعة الى شركة دنيا ميت للاستيراد اللحوم التي تم حجزها بميناء وهران من قبل مجموعة الاقليمية لحرس السواحل بوهران الناحية العسكرية الثانية ،لتتوسع القضية من خلال البحث و التحري ليكتشف الكم الهائل الذي يملكه البوشي من مليارات و فيلات متواجدة بأرقى احياء العاصمة و شريكات العقار داخل البلاد و خارجها على غرار دبي والتي اكتسبها كمال البوشي و شركائه بطرق مشبوهة .
و توالت الاحداث بالكشف عن المتورطين من اداريين و مسؤولين في الهياكل المدنية و العسكرية ،كان البوشي يستدعيهم الى مكتبه و يقوم بتصوير لهم فيديو عن طريق كاميرا خفية و هم يستلمون الهدايا من اموال و عطور فاخرة و غيرها ...ليعمل بعد ذلك على ابتزازهم و تهديدهم عن طريق تطبيق الواتس اب يرسل اليهم فيديوهاتهم ليخيف ضحاياه و يسعون بعد ذلك الى استخدام مناصبهم لتسيير و تسهيل مصالح البوشي ابن ولاية البويرة ...ويستمر مسلسل التسريبات ليظهر سائق اللواء السابق عبد الغني الهامل و مدير امن ولاية وهران و عميد ائمة الاخضرية وكذلك ابن والي ولاية العاصمة حمزة زوخ الذي خرج في فيديو تداولته بعض الوسائل الاعلامية يردد حسبي الله و نعم الوكيل بعد أن استدعته المحكمة لتحقيق ليتم تكذيب هذه الاشاعات كون حمزة ما كان إلا شاهد في القضية ، لتستأنف جلسات الاستماع المتعلقة بقضية الكوكايين بمحكمة سيدي محمد بالعاصمة اين سيتم الاستماع الى اسماء جديدة من العيار الثقيل تضم عدد من اعضاء الحكومة و ابن جنرال كبير تم انهاء مهامه من قبل رئيس الجمهورية هذا الاخير الذي اعطى تعليمات لضمان العدل و المساواة و عدم التفريق بين المسؤولين و المواطنين المتورطين في هذه الفضيحة ،ليصرح وزير العدل حافظ الاختام الطيب لوح ان العدالة لن تتسامح مع اي فرد ثبت تورطه في القضية التي لاتزال تحمل الكثير من الغموض في انتظار المراحل القادمة من القضية لتتضح حقائق و مفاجآت أخرى و أهم الشخصيات المتورطة فيها .
زهرة قجاتي
