اهتزت ساكنةمدينة أرزيو في وهران، على وقع جريمة قتل مروعة راح ضحيتها شخص في السبعينيات، من العمر وابنته رميا بالرصاص من طرف شرطي باستعمال مسدس الخدمة.
المتهم الذي يعمل شرطيا بأمن أرزيو في وهران، قام بقتل الضحيتين رميا بالرصاص بينما كنا داخل سيارة نفعية سوداء اللون .
وتعود تفاصيل الحادثة الأليمة.عندما كان الضحيتان متوجهان الى منزلهم العائلي بعدما كانوا بالمحكمة رفقة زوجة المتهم التي تم استيعابها في أول جلسة طلاق بعد انفصالهما.
وحسب بعض المصادروالتاويلات المحلية، فإن خلافات عائلية نشبت بين الجاني وزوجته التي قررت الإنفصال عنه ورفع دعوى طلاق ضده.وهذا ما لم يتقبله الجاني.
حيث حاول الجاني بعد امتثاله هو وزوجته في اول جلسة محاكمة، إقناعها بالعدول عن الفكرة لكن والد الزوجة وشقيقتها تدخلا في القضية وبعد ذلك اشتاط الجاني غضبا بعد منعه من الحديث إليها.
ليقوم وهو في حالة غضب هستيرية بإطلاق الرصاص الناري عليهما بإستعمال مسدسه ليلقيا حتفهما بوسط مدينة أرزيو وهما على متن سيارتهما. ليفر بعدها الجاني بنفسه هربا من وقع الجريمة البشعة وبعد سويعات و حالة من الاستنفار الأمني تم القبض على الجاني من طرف المصالح الامنية لارزيو و تم تحويله الى مقر الشرطة لاخضاعه للتحقيق في القضية.
-*لكحل-مراد-*