اغتصبت النساء و قتلت، ذبح الأطفال و براءتهم طفيت ، و قطعت الأطراف و رميت ، يوم 22 من سبتمبر على الساعة 23:30 ، اهتز حي الجيلالي من شدة قوة الإنفجارات في جنوب غرب بن طلحة ، و من ثم بدأ المهاجمون بالتحرك ، وبدءوا في عملية اقتحام البيوت بطريقة منظمة و ذبح كل ما بداخلها من شيخ ، رجل ، امرأة ، و حتى أطفال صغار تقطع رؤوسهم ، و بلغت الأصوات للاستغاثة إلى سماء كانت تحوم فوقهم هلكوبترات و كان المهاجمون محملون بالأسلحة و المناجل و ذوي ألبسة قتالية ، و حتى على هيئة الإسلاميين و هي القشابة و ذوي لحى .
في هذه الأثناء، كما ذكرت منظمة العفو الدولية، "قال الناجون إنه في وقت وقوع المذبحة، كانت وحدات من القوى المسلحة بمركبات مدرعة متمركزة خارج القرية وأوقفت بعضًا ممن كانوا يحاولون الهروب من القرية." وقد أكد هذه الرواية ياسين، أحد الناجين من المذبحة الذي أجرت معه قناة بي بي سي مقابلة - وذكر أنه "بحلول منتصف الليل...ظهرت سيارات الجيش بالقرب من مكان المذبحة، ولكن لم يتدخل الجنود" بالإضافة إلى نصر الله يوس، الذي أضاف أن الجيش منع السكان المحليين من خارج الحي من القدوم لنجدتهم. واستمر القتلة في التوغل في حي الجيلالي يتنقلون من منزل لآخر حتى قرابة الساعة الخامسة صباحًا، عندما غادروا دون أن يعترض سبيلهم أحد.
وبعد ذلك، جابت العالم صورة تسمى "مادونا بن طلحة" التقطها حسين زاورار وفازت بجائزة الصورة الصحفية العالمية في عام 1997. وقد أظهرت الصورة سيدة جزائرية ثكلى تنتظر خارج مستشفى زميرلي، والتي أصبحت رمزًا للمذبحة مقارنةً بصورة الجندي الساقط من الحرب الأهلية الأسبانية.
#مجزرة_بن_طلحة_لن_ننسى.