مازالت التحقيقات في مقتل البراءة سلسبيل متواصلة و مازالت أنظار الشعب الجزائري متوجهة نحوها تترقب و تنتظر القصاص في حق الجاني فهي قضية لا تمس عائلتها بصفة رسمية بل هي لسان حالنا كلنا و في أخر ما طرأ و استجد في القضية هو القاء القبض على شريك في الجريمة هذا ما صرح به وكيل الجمهورية و هو يروي ما كشفت عنه التحقيقات التي خضع لها الجاني خ -ع فقد أقر هذا الأخير تفاصيل عن جريمته الشنعاء حيث قام باستدراج الطفلة و الإعتداء عليه جنسيا و خوفا من اكتشاف فعلته الدنيئة قام بخنق الضحية التي لم يتجاوز عمرها 9 سنوات بدم بارد ووضعها في كيس بلاستيكي ثم ألقى بها في مكان خالي إلى جانب إحدى العمارات بحي الشهداء حسب ما أفاد به الوكيل
و في حدود الساعة 1:30 من تاريخ اليوم تم القبض على متهم أخر في هذه الجريمة حسب ما اعترف به القاتل حيث بعدما انتهى من ذنبه اتصل بصديقه ش-م المقرب و قاما بنقل الجثة في سيارته إلى المكان الذي وجدت فيه من طرف الشرطة الذين قاموا بدورهم بالتنقل الى عين المكان بعد الاستماع الي الاعترافات و كانت الساعة تقارب منتصف الليل .
و في سياق تصريحات وكيل جمهورية وهران نفى بعض الأقاويل و الاشاعات التي دارت بين ألسنة الناس و الاعلام والتي فحاوها كون المجرم قام برمي الضحية من الطابق السادس و كذا اخبار عن تشويه جثة الضحية مؤكدا أن هذه الأخبار لا أساس لها من الصحة فحسب ما أفاد به تقرير الطبيب الشرعي بعد تشريح الجثة افاد باعتداء جنسي و ردود على مناطق مختلفة من الجسم و أثار خنق على مستوى الرقبة ،التحقيقات مستمرة في القضية في انتضار تفاصيل أخرى متعلقة بها و في انتضار تطبيق أقصى العقوبات و أشدها على مرتكب هذه الجريمة ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه الخبيثة في أن يقترف ذنب مماثل و لكن مهما كانت قساوة العقوبة التي سيتعرض لها في الحياة الدنيا لن تكون أشد و أقسى من عقوبة الله عزوجل
