شهدت العلاقة بين الجزائر و باريس توترا كبير قد يتطور إلى أزمة بين البلدين بعد سلوكيات قامت بها فرنسا ليأتيها الرد الجزائري.
مانويل ماكرون يبدوا و انه نسى أو تناسى وعوده التي قطعها للجزائريين قبل اعتلائه السلطة الفرنسية من اعتراف بالجرائم التي قامت بها فرنسا إبان الاستعمار الفرنسي ،وقد قام هذا الأخير الأسبوع الفارط باعترافه بمسؤولية فرنسا في قتل صديق الثورة الجزائرية موريس أودان سنة 1957 الأمر الذي لاقا استحسنا وسط الجزائر إلا أن ماكرون يعكف على سلمية العلاقة حيث انه و بعد اعترافه بنظام التعذيب الجائر الذي أقامته فرنسا على الجزائريين في ثورة التحرير جاء بعدها ليكرم ''الحركي '' وهم الجزائريون الذين تواطئوا مع الاستعمار في الثورة و الذين كانوا السبب في تعذيب و تقتيل المئات من الجاهدين .
لم تكتفي السلطات الفرنسية بذلك بل قامت بسحب كل القوات الأمنية المراقبة لمقرات الدبلوماسية الجزائرية على أرضها الأمر الذي دفع الجزائر للمعاملة بالمثل .
كلها حركات ليست بالجديدة على فرنسا إنما هي جديدة على طابع العلاقة التي اتخذته مع الجزائر منذ الاستقلال وهي لاتعكس المعاملات السابقة بين البلدين ،يحدث كل هذا مع قرب انعقاد اجتماع اللجنة المختلطة الاقتصادية الفرنسية ففي أي ظروف سيعقد هذا الاجتماع ؟
بقلم :أراو فاطمة
العلاقات الفرانكوجزائرية في توتر !!
Getting Info...