من الأبيات التي تجعلني أفكر مليا وأعيد التفكير في الماضي الذي لم نستطع لحد الآن التحصل على أرشيفه مستنداته ولواحقه التي تبقى مخفية عنا رغم علمنا بماكن تواجدها. من غير نية البيت الشعري؟ من كان سبب في تغير المعاني التي رسخها الشهداء الأحرار؟ هل فعلا بدأ الأمر مباشرة بعد الاستقلال؟ من كان سبب الصراع بين القادة؟ من فاز بمعركة الحكم ومن كان سبب فيما وصلنا إليه الآن!؟ تساؤلات تجول على ذهني حين أعيد وأكرر البيت الثوري والذي يجعل عيني تدمع حسرة وحيرة على تاريخ لم تعرف خباياه وعلى مستقبل نجهل معالمه. أساس المستقبل هو الماضي فلما لا نطالب بالتحقيق فيما حدث في ماضينا القريب و الذي عجل بإحداث تغير كبير من مجتمع متحرر يحاول بناء دولة الحق و القانون إلى مجتمع داخل في صراع مع السلطة و مع نفسه ،في الأمس القريب حدث صراع حاد وصل لهرم السلطة بعد أن تعلق الأمر بمشهد ثوري و حقيقة تاريخية كانت ستبث في فيلم العربي بن مهيدي فالنتيجة كانت بمنع بث الفيلم مما أكد لنا كل الكلام الذي سبق ذكره و المتعلق بأمور و مغالطات تاريخية كانت و ستبقى السبب في كل ما يحدث و ما سيحدث لاحقا إن لم تتدخل أطراف تكشف لنا عن تاريخنا الحقيقي قبل فوات الأوان
-مزيان محمد أنيس-
خيرات الشعب نقسمها بالعدل موازينا ...
Getting Info...