حملة أطلقتها مواقع التواصل الإجتماعي في الساعات الأخيرة ضد القناة الإخبارية الجزيرة و ذلك بعد تغطيتها المستمرة للحدث الأخير الذي وقع في القنصلية السعودية في تركيا حول مقتل الصحفي جمال خاشقنجي داعية ان القناة تهدف لنشر الفتنة تحت شعار هاشتاغ #حمله_إغلاق_قناة_الفتنة_الجزيرة
و قد لاقت تأثير و تهاتف كبير في الوسط الإلكتروني ، خصوصا بعد الإدلاء الأخير للمذيع المرتزق فيصل القاسم الذي قال فيه "ان قناة الجزيرة قناة فتنة بين الشعوب المسلمة هدفها اشعال فتيل الحرب بينها" وان ورائها الكيان الصهيوني،كما أن الحملة دعت لحظر القناة إلكترونيا و ساندها هذه الحملة للعديد من الشخصيات المعروفة في المجتمعات العربية .
وقال أحد النشطاء: "هذا اللي مفروض يصير من زمان قناة تسئ لنا صباح ومساء مافي فائدة أو متعة لمتابعتها".
و قال آخر : "هذه الدويلة المارقة وأجندتها في داخلها وخارجها لا تهمهم قضية خاشقجي بل يهمهم الإساءة إلى المملكة".
و أن هذه الأخيرة قيل أنها قناة إعلامية لا تبحث عن الحقيقة وتحترف المصداقية و اتضح أنها أداة توتير وتحريض. ومثل هذه الأهداف لا تتحقق إلا بالكذب المزين بالتقنية الإعلامية المتطورة.،هذه القناة ليست إعلامية بل حزبا سياسيا .
-----بقلم عابد إكرام----
لا للجزيرة ..!
Getting Info...