يعد تاريخ الثاني عشر من ربيع الأول لكل سنة هجرية ذكرى مولد خاتم الأنبياء و الرسل محمد بن عبد الله بن عبد المطلب عليه أفضل الصلاة و السلام، رسول السلام و الأمان سيد البشرية.
هذه المناسبة هي من أهم الأعياد و الأيام الدينية للمسلين الذين لا يتوالون في لاحتفال بها حيث يتم التحضير لها مسبقا بإعداد أطباقا حلوة و تنظيم حلقات ذكر للرسول صلى الله عليه و سلم .
الجزائر من البلدان التي يعطي شعبها اهتماما و ولاءا كبيرا لهذه المناسبة حيث أن المناسبة تعد يوم عطلة رسمية مدفوعة الأجر لكافة عمال المؤسسات و الإدارات العمومية وذلك لتمكين الجميع الاحتفال و عائلاتهم إذ أن لكل منطقة في الجزائر عادات و تقاليد في الاحتفال بذكرى مولد خير الأنام محمد عليه الصلاة و السلام .
تنطلق شعائر الاحتفال من ليلة الحادي عشر من ربيع الأول إلى اليوم الموالي وقد تمتد إلى سبعة أيام باختلاف المنطقة فمثلا منطقة بني عباس بأقصى جنوب ولاية بشار يدوم الاحتفال فيها إلى سبعة أيام كذلك ولاية ادرار ويتم الاحتفال بتقديم صدقات الطعام و حلقات الذكر و المديح الديني وتكريم حفظة القران ويحدث ذلك في جميع مناطق الوطن ببعض الاختلافات الطفيفة ،كما أن للأطفال فرصة للإبراز مواهبهم في المديح و الفن المسرحي حيث أن وزارة التربية و التعليم أمرت بالاحتفال بيوم المولد في المدارس الابتدائية في خطوة منها لغرس المعالم الإسلامية لدى التلاميذ والحفاظ على الموروث الثقافي و الديني.
أسرة الجريدة تتمنى لمتابعيها مولد سعيد
قلم :فاطمة أراو
