شعب جعل من مخلوق بشري كباقي المخلوقات ، شيء نادر على وجه الأرض ،" الأنثى" لا يغفل على كل واحد أن بنت حواء كائن رقيق و حساس و هي مثال للنعومة و اللطافة ، يتأثر بسرعة من العوامل الخارجية ، لكن في وقتنا هذا زاد ذلك تعقيدا ، بتمرد النساء عن الكل و جعل من نفسها حكاية لا تقاوم ، و كفاح لا يقهر !
الكثير من الرجال في مجتمعنا يقدسون بنت حواء لدرجة كبيرة جدا و تلبية كل طلب منها على الفور ، ما جعل المرأة تطلب ماتريده دون تردد و في كل مرة تجد لنفسها أعذار و مبررات تجعل دائما الكفة لصالحها ، ربما هي متاهة دون مخرج من قوالب الكلام و الحكي ، فالنساء تجعل المرأ في بعض الأحيان شبه مجنون ، لا يعرف الأجوبة للأسئلة التي تخطر بباله و خاصة عندما يحاول الرجل إرضاءها بشتى الوسائل ، لكنها تختبئ وراء ستار الكبرياء و عدم الاستسلام ، اعتقادا منها أن هذا سيزيد من أنوثتها و يجعلها تشعر بنفسها أنها ملكة ، كل خطوة كبرياء و تفاخر بالنفس سيعود بالضد و السلب في حقها ، تشترط كل ماهو غال و برجوازي تأثرا بالأفلام المكسيكية و التركية خاصة ، و يحلمن بحياة الرفاهية و الفخامة عكس الواقع الصادم لهن ، و يتمنون أزواج أمثال الأبطال الذين يظهرون على الشاشات ، و بعد ذلك يصطدمن بالواقع الذي يجعلهن يرفضن كل من يتقدم لهن ، لأنه لايشبه بطل مسلسلها أو أنه يشتغل مهنة بسيطة غير ملفتة ، حتى تجد نفسها في سن قد مر القطار من أمامها و لم تتحرك ، و هناك النوع الآخر المثير للجدل ، فتيات تسكنن في أحياء بسيطة لكنها خارج البيت تقوم بلفت الإنتباه و جذب الشباب ذوي السيارات الفخمة و الجديدة ، من أجل قضاء الوقت و محاولة كسب ثقة الشاب الغني الذي سيضمن لها المستقبل ، طريقة أحبها الشباب من أجل اشباع رغباته الجنسية ، و حتى أبدعوا في كراء سيارات تتنافى تماما مع مستواهم المعيشي ، فقط لتلبية حاجياتهم بالمقابل ، فتاة تعشق المادة أو اللواتي يطلق عليهن في مجتمعنا "عاشقات الحديدة " ، "ماترياليست" ، "عاشقات المادة " ، شوهت سمعة الأغلبية ، و شباب يجري وراء الملذات و الشهوات ....
كلمات تقال ، و خاصة عند تجاوز بضع ميترات عن منازلهن ، يشعرن بحرية مطلقة ناسيات تربية والديهن اللذان تعبا من أجل تكبيرها ، و جعل من نفسها سلعة تعرض بأثمان رخيسة جدا في سوق الملذات و العصاة ، و أحيانا يصبح الشاب هو من يستحي من أعمال تمارسها البنت أمامه ، ذابت القيم و الأخلاق و انقلبت الأدوار في صناعة الحياة ، كل تلك التصرفات زادت من وحشية الشباب و جعلهم يغتصبون الشريفات كل ذلك راجع لتماطل الفتيات و طلب الكثير في المهر و تصعيب الأمور في نيل الحلال ، كل ما نحاول إيصاله من خلال مقالنا هذا هو فكرة " إرضوا بالقليل لتنلن الكثير " ، و كما نعلم أن الطمع و الجشع يؤدون بصاحبهم إلى الهاوية و الهلاك ، فاحذرن و احذروا أيها الشباب .
الكثير من الرجال في مجتمعنا يقدسون بنت حواء لدرجة كبيرة جدا و تلبية كل طلب منها على الفور ، ما جعل المرأة تطلب ماتريده دون تردد و في كل مرة تجد لنفسها أعذار و مبررات تجعل دائما الكفة لصالحها ، ربما هي متاهة دون مخرج من قوالب الكلام و الحكي ، فالنساء تجعل المرأ في بعض الأحيان شبه مجنون ، لا يعرف الأجوبة للأسئلة التي تخطر بباله و خاصة عندما يحاول الرجل إرضاءها بشتى الوسائل ، لكنها تختبئ وراء ستار الكبرياء و عدم الاستسلام ، اعتقادا منها أن هذا سيزيد من أنوثتها و يجعلها تشعر بنفسها أنها ملكة ، كل خطوة كبرياء و تفاخر بالنفس سيعود بالضد و السلب في حقها ، تشترط كل ماهو غال و برجوازي تأثرا بالأفلام المكسيكية و التركية خاصة ، و يحلمن بحياة الرفاهية و الفخامة عكس الواقع الصادم لهن ، و يتمنون أزواج أمثال الأبطال الذين يظهرون على الشاشات ، و بعد ذلك يصطدمن بالواقع الذي يجعلهن يرفضن كل من يتقدم لهن ، لأنه لايشبه بطل مسلسلها أو أنه يشتغل مهنة بسيطة غير ملفتة ، حتى تجد نفسها في سن قد مر القطار من أمامها و لم تتحرك ، و هناك النوع الآخر المثير للجدل ، فتيات تسكنن في أحياء بسيطة لكنها خارج البيت تقوم بلفت الإنتباه و جذب الشباب ذوي السيارات الفخمة و الجديدة ، من أجل قضاء الوقت و محاولة كسب ثقة الشاب الغني الذي سيضمن لها المستقبل ، طريقة أحبها الشباب من أجل اشباع رغباته الجنسية ، و حتى أبدعوا في كراء سيارات تتنافى تماما مع مستواهم المعيشي ، فقط لتلبية حاجياتهم بالمقابل ، فتاة تعشق المادة أو اللواتي يطلق عليهن في مجتمعنا "عاشقات الحديدة " ، "ماترياليست" ، "عاشقات المادة " ، شوهت سمعة الأغلبية ، و شباب يجري وراء الملذات و الشهوات ....
كلمات تقال ، و خاصة عند تجاوز بضع ميترات عن منازلهن ، يشعرن بحرية مطلقة ناسيات تربية والديهن اللذان تعبا من أجل تكبيرها ، و جعل من نفسها سلعة تعرض بأثمان رخيسة جدا في سوق الملذات و العصاة ، و أحيانا يصبح الشاب هو من يستحي من أعمال تمارسها البنت أمامه ، ذابت القيم و الأخلاق و انقلبت الأدوار في صناعة الحياة ، كل تلك التصرفات زادت من وحشية الشباب و جعلهم يغتصبون الشريفات كل ذلك راجع لتماطل الفتيات و طلب الكثير في المهر و تصعيب الأمور في نيل الحلال ، كل ما نحاول إيصاله من خلال مقالنا هذا هو فكرة " إرضوا بالقليل لتنلن الكثير " ، و كما نعلم أن الطمع و الجشع يؤدون بصاحبهم إلى الهاوية و الهلاك ، فاحذرن و احذروا أيها الشباب .