إنضم الى مجموعتنا في التلجراب لتبادل المعلوماتإشترك الأن إنظم معنا

بنات حواء .....حكاية لا تنتهي!

منصة - تدقيقي
شعب جعل من مخلوق بشري كباقي المخلوقات ، شيء نادر على وجه الأرض ،" الأنثى" لا يغفل على كل واحد أن بنت حواء كائن رقيق و حساس و هي مثال للنعومة و اللطافة ، يتأثر بسرعة من العوامل الخارجية ، لكن في وقتنا هذا زاد ذلك تعقيدا ، بتمرد النساء عن الكل و جعل من نفسها حكاية لا تقاوم ، و كفاح لا يقهر !
الكثير من الرجال في مجتمعنا يقدسون بنت حواء لدرجة كبيرة جدا و تلبية كل طلب منها على الفور ، ما جعل المرأة تطلب ماتريده دون تردد و في كل مرة تجد لنفسها أعذار و مبررات تجعل دائما الكفة لصالحها ، ربما هي متاهة دون مخرج من قوالب الكلام و الحكي ، فالنساء تجعل المرأ في بعض الأحيان شبه مجنون ، لا يعرف الأجوبة للأسئلة التي تخطر بباله و خاصة عندما يحاول الرجل إرضاءها بشتى الوسائل ، لكنها تختبئ وراء ستار الكبرياء و عدم الاستسلام ، اعتقادا منها أن هذا سيزيد من أنوثتها و يجعلها تشعر بنفسها أنها ملكة ، كل خطوة كبرياء و تفاخر بالنفس سيعود بالضد و السلب في حقها ، تشترط كل ماهو غال و برجوازي تأثرا بالأفلام المكسيكية و التركية خاصة ، و يحلمن بحياة الرفاهية و الفخامة عكس الواقع الصادم لهن ، و يتمنون أزواج أمثال الأبطال الذين يظهرون على الشاشات ، و بعد ذلك يصطدمن بالواقع الذي يجعلهن يرفضن كل من يتقدم لهن ، لأنه لايشبه بطل مسلسلها  أو أنه يشتغل مهنة بسيطة غير ملفتة ، حتى تجد نفسها في سن قد مر القطار من أمامها و لم تتحرك ، و هناك النوع الآخر المثير للجدل ، فتيات تسكنن في أحياء بسيطة لكنها خارج البيت تقوم بلفت الإنتباه و جذب الشباب ذوي السيارات الفخمة و الجديدة  ، من أجل قضاء الوقت و محاولة كسب ثقة الشاب الغني الذي سيضمن لها المستقبل ، طريقة أحبها الشباب من أجل اشباع رغباته الجنسية ، و حتى أبدعوا في كراء سيارات تتنافى تماما مع مستواهم المعيشي ، فقط لتلبية حاجياتهم بالمقابل ، فتاة تعشق المادة أو اللواتي يطلق عليهن في مجتمعنا "عاشقات الحديدة " ، "ماترياليست" ، "عاشقات المادة " ، شوهت سمعة الأغلبية ، و شباب يجري وراء الملذات و الشهوات ....
كلمات تقال ، و خاصة عند تجاوز بضع ميترات عن منازلهن ، يشعرن بحرية مطلقة ناسيات تربية والديهن اللذان تعبا من أجل تكبيرها ، و جعل من نفسها سلعة تعرض بأثمان رخيسة جدا في سوق الملذات و العصاة ، و أحيانا يصبح الشاب هو من يستحي من أعمال تمارسها البنت أمامه ، ذابت القيم و الأخلاق و انقلبت الأدوار في صناعة الحياة ، كل تلك التصرفات زادت من وحشية الشباب و جعلهم يغتصبون الشريفات كل ذلك راجع لتماطل الفتيات و طلب الكثير في المهر و تصعيب الأمور في نيل الحلال ، كل ما نحاول إيصاله من خلال مقالنا هذا هو فكرة " إرضوا بالقليل لتنلن الكثير " ، و كما نعلم أن الطمع و الجشع يؤدون بصاحبهم إلى الهاوية و الهلاك ، فاحذرن و احذروا أيها الشباب .

Getting Info...
Cookie Consent
نحن نقدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحليل حركة المرور وتذكر تفضيلاتك وتحسين تجربتك.
Oops!
يبدو أن هناك خطأ ما في اتصالك بالإنترنت. يرجى الاتصال بالإنترنت والبدء في التصفح مرة أخرى.
AdBlock Detected!
لقد اكتشفنا أنك تستخدم المكون الإضافي adblocking في متصفحك.
تُستخدم الإيرادات التي نحققها من الإعلانات لإدارة هذا الموقع ، ونطلب منك إدراج موقعنا في القائمة البيضاء في المكون الإضافي لحظر الإعلانات.