الحزب العتيد، الحزب الحاكم، حزب المجاهدين كلها صفات تنسب إلى أول حزب جزائري و هو حزب جبهة التحرير الوطني الحزب الذي تأسس إبان التحضير للثورة الجزائرية نتج عنه خيرة المجاهدين و السياسيين و يستمد مبادئه من بيان أول نوفمبر.
هذا الحزب توالى على أمانته العامة إحدى عشرة أمينا عاما من بينهم رؤساء سابقون و وزراء أخرهم جمال ولد عباس الذي قدم استقالته اليوم بعد أن أصيب بوعكة صحية مثلما حدث مع سابقه عمار سعيداني .
جمال ولد عباس كان قد دعا الرئيس للترشح لعهدة خامسة مصرحا انه على الرئيس مواصلة مهامه و ترشحه في انتخابات 2019 و ذلك من خلال خطاباته المتكررة في عدة ولايات من الوطن حتى انه و في عز ازمة المجلس الشعبي الوطني كان قد قام بخطاب أشاد فيه بانجازات الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وصرح أن أزمة البرلمان لا يحق لأي كان التدخل فيها عدا الرئاسة .
في الأيام الماضية كان قد نشبت ملا سنة أو احتكاك بين الوزير الأول احمد اويحي الموالي للسلطة و المؤيد لرأي ولد عباس فيما يخص العهدة الخامسة وبين طيب لوح وزير العدل حافظ الأختام المنتمي لحزب جبهة التحرير الوطني وخرج ولد عباس بتصريح لفك نزاع الوزيرين مصرحا أن لوح تكلم بشخصه وبصفته وزير لا بصفته الافلانية .
اليوم وبعد منتصف النهار جاء خبر استقالة ولد عباس كالصاعقة على الساحة السياسية وسط ذهول الإعلام و السياسيين بهذا الخبر الغير متوقع في الوقت الحالي حيث صرح احد أعضاء الحزب الفاعلين أن سبب الاستقالة صحي لا غير وان معاذ بوشارب رئيس المجلس الشعبي الوطني خليفة مؤقتا لأمانة الحزب .
فاطمة أراو
