توصلت بحوث البرلمان الأوروبي إلى نتائج و تأويلات فيما يخص الوضع الحالي للبلاد ، قبل رئاسيات 2019 ، و أشارت إلى وجود علامات تبين رغبة الرئيس السيد عبد العزيز بوتفليقة الاستمرار في الحكم ، و تسيير عهدة جديدة ، خامسة .
و أفاد التقرير الذي جاء تحت عنوان " الجزائر والاتحاد الأوروبي، تحديات ما قبل الانتخابات"، حاول تفسير و فهم تصرفات و خطوات الرئيس أثناء فترة حكمه ، بداية من سنة 1999 ، فقد كان دائما يعمل من أجل السيطرة السياسية ، و تمثيل الوحدة الوطنية و نشر اصلاحات في البلاد .
بقاء الرئيس بوتفليقة في الحكم ......هكذا يتوقع الأوروبيون !
Getting Info...